فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1600

قال الشيخ -أيده الله-: جنبتاه ناحيتاه. يقال: جنبتا الوادي وجانباه وضفتاه وناحيتاه.

١٣١ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنِّي خَبَأتُ دَعْوَتِي" (ص ١٩٠)

معناه: ادخرتها لأمتي.

١٣٢ - قوله: "يربأ أهْلَهُ" (ص ١٩٣) .

الربيئة هو الطليعة والعين. وأنشد المطرز: [الوافر]

فَأرْسَلْنَا أبَا عَمْرٍو رَبِيئًا

١٣٣ - قوله: "فَانْطَلَقَ إلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ" (ص ١٩٣) .

هى صخور بعضها على بعض. يقال: بني داره فرضم فيها (٣٦٠) الحجارة رضماً، ومنه الحديث "وكان البناء الأول من الكعبة رضماً" .

١٣٤ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَجَدْتُهُ فِي غُبَّرَاتٍ مِنَ النَّارِ" (ص ١٩٥) .

الغُّبَّرَاتُ: البقايا، وفي رواية أخرى: "غَمَرَات منها" أي في شيء كثير منها.

١٣٥ - قوله: "فَأخْرَجْتُهُ إلَى ضَحْضَاحٍ" (ص ١٩٥) .

الضحضاح: ما رق من الماء على وجه الأرض، ومنه وصف عمرو ابن العاصي يذكر عمر رضي الله عنهما جَانب غمْرتها، ومشى ضَحْضَاحَهَا، وما ابتلت قدماه يقول: لم يتعلق من الدنيا بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت