١ - قَال الْبُخَارِيُّ ج٦ص١٢٦: قَوْلُهُ تَعَالَى: {بسم الله الرحمن الرحيم , حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣) } [غافر: ١ - ٣]
يُقَالُ: {حم} : مَجَازُهَا مَجَازُ أَوَائِلِ السُّوَرِ،
وَيُقَالُ: بَلْ هُوَ اسْمٌ، لِقَوْلِ شُرَيْحِ بْنِ أَبِي أَوْفَى العَبْسِيِّ:
يُذَكِّرُنِي حاميم وَالرُّمْحُ شَاجِرٌ ... فَهَلَّا تَلاَ حاميم قَبْلَ التَّقَدُّمِ
{الطَّوْلِ} : التَّفَضُّلُ.