فهرس الكتاب

الصفحة 1239 من 4050

وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، وَفَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذلِكَ " (١) .

ــ

* درجة الحديث:

اختلفت الأحاديث في عدد الركعات في الركعة الواحدة: فروي: " ركوعان في الركعة "، وروي: " ثلاث ركعات في الركعة "، وروي: " أربع ركعات في الركعة "، وروي: " خمسة ركعات في الركعة "؛ فصلاة الكسوف رويت على هذه الكيفيات المتعددة، مع أنَّ الخسوف لم يقع إلاَّ مرَّة واحدةٍ في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولذا صحح الأئمة والمحققون حديث عائشة، الذي فيه: " أربع ركعات في ركعتين " على غيره من الروايات، وضعَّفوا ما عداه من الروايات، ومنهم الأئمة: الشافعي، وأحمد، والبخاري، وابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم.

* مفردات الحديث:

- انخسفت الشمس: الكسوف للشمس، والخسوف للقمر، هذا اصطلاح الفقهاء، واختاره ثعلب، قال في " الفصيح": كسفت الشمس، وخسف القمر أجود الكلامين، وذكر الجوهري أنَّه أفصح.

قال العيني: وفي الحقيقة في معناهما فرق، فقيل: الكسوف أن يكسف ببعضهما، والخسوف أن يخسف بكليهما، قال تعالى: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: ٨١] ، وقال بعض أهل اللغة: الأفصح إطلاق الكسوف على الشمس، والخسوف على القمر، وإن صحَّ إطلاق أحدهما مكان الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت