فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 4050

في بلدكم هذا.

٤ - فأعظم المحرَّمات بعد الشرك بالله تعالى الدماء المعصومة، التي جاء في الحديث الصحيح: "أنَّه لا يحل دم امريء مسلم إلاَّ بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة" .

٥ - فالدماء المعصومة هي أحد الضرورات الخمس، التي جاء الدين بحمايتها وصيانتها، وشرع القصاص، والديات، والحدود؛ للمحافظة عليها، وهي: الدين، والنفس، والعِرض، والعقل والمال.

٦ - وفي الحديث تعظيم يوم النحر وأيام التشريق.

قال شيخ الإسلام: عيد النَّحر أفضل من عيد الفطر، فإنَّه يجتمع فيه عيد المكان، وعيد الزمان.

٧ - وفي الحديث تعظيم حرمة شهر ذي الحجة؛ لأنَّه أحد الأشهر الحرم، قال تعالى عنها: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} [التوبة: ٣٦] .

ويزيد ذو الحجة بأنَّ فيه هذا الركن العظيم من أركان الإسلام، وهو الحج.

٨ - وفي الحديث تعظيم حرمة البلدة المقدسة، التي قال الله تعالى عنها: {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (١) } [البلد: ١] .

وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} [العنكبوت: ٦٧] .

وما رواه أحمد والترمذي وصححه من حديث عبد الله بن عدي أنَّه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في سوق مكة: "والله إنَّك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجتُ منك ما خَرجتُ" .

٩ - الحسنات تضاعف بحسب الزمان، كشهر رمضان، وعشر ذي الحجة، والأشهر الحرم، وحسب المكان، وهي المساجد الثلاثة، والمشاعر المقدسة، كما أنَّ المعاصي والآثام يعظم جرمها وإثمها حسب مكانها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت