فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 4050

وهذا القول هو الرَّاجح الذي تجتمعُ فيه الأدلَّة:

فإنَّ حديث صفوان بن عسَّال: "كان -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا إذا كُنَّا في سفر أنْ لا ننزع خفافنا ثلاثة أيَّام ولياليهنَّ إلاَّ من جنابة، ولكن من غائطٍ وبولٍ ونوم" [رواه الترمذي (٣٣٥٢) ، والنسائي (١٢٧) ] -أثبَتَ نقضَ الوضوء من النومِ؛ كالغائط والبول.

وحديث أنس: "كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عهده ينتظرون العشاء حتَّى تَخْفِقَ رؤوسهم، ثمَّ يصلون ولا يتوضؤون" -دليلٌ على أنَّ يسير النوم لا ينقض.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت