فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
١١٠٠ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّعْدِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "لاَ تَنْقَطعُ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ العَدُوُّ" . رَوَاهُ النَّسَائيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنِ حِبَّانَ (١) .
ــ
* درجة الحديث:
الحديث صحيح.
قال في "التلخيص": رواه النسائي، وابن حبان، ولأبي داود عن معاوية مرفوعًا: "لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها" .
قال الهيثمي: رجال أحمد رجال ثقات.
قال الألباني: أخرجه أبو داود، والدارمي، والنسائي في "الكبرى" ، والبيهقي، وأحمد، ومن طرقه المجتمعة حكم بصحته.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - الحديث الأول يدل على وجوب الهجرة من ديار المشركين إلى ديار المسلمين، وهو مذهب جمهور العلماء؛ لقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (٩٧) } [النساء] .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: وفي الآية دليل على أنَّ الهجرة من أكبر الواجبات، وأنَّ تركها من المحرَّمات، بل من أكبر الكبائر.
٢ - قال في "شرح الإقناع": وتجب الهجرة على كل من يعجز عن إظهار دينه