فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
١١٤٠ - وَعنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو المُزَنِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الإِسْلاَمُ يَعْلُو، وَلاَ يُعْلَى" . أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (١) .
١١٤١ - وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لاَ تَبْدَءُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَم، وَإِذَا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) .
ــ
* درجة الحديثين:
أما حديث عائذ فحسن.
أورده الضياء في "المختارة" ، مما يدل على صحته، وقد حسَّنه الحافظ في "الفتح" ، وقد روي عن عمر، ومعاذ نحوه، وصحَّ موقوفًا عن ابن عباس.
وأما حديث أبي هريرة فضعيف.
كما قال الحافظ ابن حجر، فيما نقله عنه المناوي في "فيض القدير" ، لكن السيوطي اعتمد تحسينه في "الجامع الصغير" .
* مفردات الحديث:
- فاضطروه: يقال: اضطره إليه اضطرارًا: أحوجه إليه، وألجأه، والمراد: ألجئوه إلى أضيق الطريق.
* ما يؤخذ من الحديثين:
١ - الإسلام ليس دين عدوان ودماء، وإنما هو دين سلامٍ، ورحمةٍ، ووئامٍ، ولذا