فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 4050

١١٤٠ - وَعنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو المُزَنِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الإِسْلاَمُ يَعْلُو، وَلاَ يُعْلَى" . أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ (١) .

١١٤١ - وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لاَ تَبْدَءُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلاَم، وَإِذَا لَقِيْتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ، فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٢) .

ــ

* درجة الحديثين:

أما حديث عائذ فحسن.

أورده الضياء في "المختارة" ، مما يدل على صحته، وقد حسَّنه الحافظ في "الفتح" ، وقد روي عن عمر، ومعاذ نحوه، وصحَّ موقوفًا عن ابن عباس.

وأما حديث أبي هريرة فضعيف.

كما قال الحافظ ابن حجر، فيما نقله عنه المناوي في "فيض القدير" ، لكن السيوطي اعتمد تحسينه في "الجامع الصغير" .

* مفردات الحديث:

- فاضطروه: يقال: اضطره إليه اضطرارًا: أحوجه إليه، وألجأه، والمراد: ألجئوه إلى أضيق الطريق.

* ما يؤخذ من الحديثين:

١ - الإسلام ليس دين عدوان ودماء، وإنما هو دين سلامٍ، ورحمةٍ، ووئامٍ، ولذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت