فهرس الكتاب

الصفحة 3611 من 4050

١٢٠٥ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ، فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَصَابَ، فَلَهُ أَجْرَانِ، وَإِذَا حَكَمَ، فَاجْتَهَدَ، ثُمَّ أَخْطَأَ، فَلَهُ أَجْرٌ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١) .

ــ

* مفردات الحديث:

حَكَم: الحُكْمُ لُغَةً: المنع، يُقال: حكمت عليه بكذا: إذا منعته من خلافه.

واصطلاحاً: تبيينُ الحكم الشرعي، والإلزامُ به.

- فاجتهد: الاجتهاد لغةً: مأخوذٌ من الجهد، وهو المشقَّة والطَّاقة.

واصطلاحاً: هو بذل الفقيه وسعه في نيل حكمٍ شرعيٍّ عملي بطريق الاستنباط.

- أخطأ: الخطأ مهموز وهو لغةً: نقيض الصواب، ويقصر ويمد، واسم من أخطأ يخطىء، فهو مخطىء.

واصطلاحاً: هو أنْ يقصد بفعله شيئاً، فيصادف فعله غير ما قصد.

- فاجتهد: معطوف على الشرط، على تأويل: وأراد أنْ يحكم فاجتهد.

- ثم أصاب: معطوف على "فاجتهد" .

- فله أجران: جزاء الشرط.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - الاجتهاد في الاصطلاح: هو بذل الوسع في نيل الحكم الشرعي بطريق الاستنباط.

٢ - قال في شرح الإقناع: المجتهد المطلق: من يعرف من كتاب الله تعالى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت