فهرس الكتاب

الصفحة 4021 من 4050

١٣٦٤ - وَعنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ، وَإذَا أَمْسَى قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: وَإِلَيْكَ المَصِيرُ" أَخْرَجَهُ الأَرْبَعَةُ (١) .

ــ

* درجة الحديث:

الحديث صحيح.

قال صديق حسن: أخرجه أهل السنن, وابن حبان.

قال الترمذي: هذا الحديث صحيح، وصححه ابن حبان، والنووي، وأخرجه أحمد بإسناد رجاله رجال الصحيح.

وحسَّنه الترمذي، وابن حجر، والسيوطي، والمناوي.

قال الشيخ الألباني: سنده جيد، ورجاله كلهم ثقات، فهم من رجال مسلم.

* مفردات الحديث:

- بك أصبحنا: الباء للاستعانة بكل هذه المتعلقات، وقدِّم الجار والمجرور؛ لإفادة الاختصاص والحصر، و "أصبحنا" أي: دخلنا في الصباح وأعماله.

- وإليك النشور: النشور: هو البعث بعد الموت، وفيه مناسبة؛ لأنَّ النوم أخو الموت، فالإيقاظ كالإحياء بعد الإماتة.

- وإليك المصير: المصير: هو المرجع، وفيه مناسبة ذكر المصير في المساء؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت