فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 4050

فاحتيج إلى التكرير ورفع الصوت، وأنْ يكونَ على مرتَفَعٍ؛ بخلاف الإقامة: فإنَّها لإعلام الحاضرين، وإنَّما كرِّرت "قد قامت الصلاة" ؛ لأنَّها مقصود الإقامة.

١٠ - قال ابن الملقِّن: ذكر العلماء في حكمة الأذان أربعة أشياء:

(أ) إظهارُ شعار الإسلام.

(ب) كلمةُ التوحيد.

(ج) الإعلامُ بدخول وقت الصلاة، ومكانها.

(د) الدعاءُ إلى الجماعة.

١١ - ذكر العلماءُ أغلاطَ المؤذِّنين، التي منها:

(أ) مَدُّ الهمزة في "أشهد" ؛ ليخرج إلى الاستفهام.

(ب) مَدُّ الباء من "أكبر" ؛ فينقلب المعنى إلى جمع "كَبَر" وهو الطبل.

(ج) الوقف على "إله" ، ويبتدىء "إلاَّ الله" .

(د) إدغام الدَّال في الرَّاء، من "محمدًا رسول الله" .

(هـ) أنْ لا ينطق بالهاء من "الصلاة" ، فيبقى دعاء إلى النَّار.

(و) الوقوفُ على آخرِ الكلمة بحركة.

***

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت