فاحتيج إلى التكرير ورفع الصوت، وأنْ يكونَ على مرتَفَعٍ؛ بخلاف الإقامة: فإنَّها لإعلام الحاضرين، وإنَّما كرِّرت "قد قامت الصلاة" ؛ لأنَّها مقصود الإقامة.
١٠ - قال ابن الملقِّن: ذكر العلماء في حكمة الأذان أربعة أشياء:
(أ) إظهارُ شعار الإسلام.
(ب) كلمةُ التوحيد.
(ج) الإعلامُ بدخول وقت الصلاة، ومكانها.
(د) الدعاءُ إلى الجماعة.
١١ - ذكر العلماءُ أغلاطَ المؤذِّنين، التي منها:
(أ) مَدُّ الهمزة في "أشهد" ؛ ليخرج إلى الاستفهام.
(ب) مَدُّ الباء من "أكبر" ؛ فينقلب المعنى إلى جمع "كَبَر" وهو الطبل.
(ج) الوقف على "إله" ، ويبتدىء "إلاَّ الله" .
(د) إدغام الدَّال في الرَّاء، من "محمدًا رسول الله" .
(هـ) أنْ لا ينطق بالهاء من "الصلاة" ، فيبقى دعاء إلى النَّار.
(و) الوقوفُ على آخرِ الكلمة بحركة.
***