لقاءات الألباني
لفضيلة الشيخ
محمد ناصر الدين الألباني
رحمه الله تعالى
أحدهما يبيع بثمن واحد لا فرق عنده بين ثمن النقل وبين ثمن التقسيط والآخر يأخذ زيادة على بيع التقسيط أى الرجلين تتفق بضاعته أكثر أنبئونى بعلم تاجرين كلاهما يبيعان بضاعة واحدة وسعرهما في التقسيط واحد لكن أحدهما إذا باع بالتفسيط بيع بسعر النقد أما الآخر فيأخذ زيادة , زيادة الزبائن تكثر على الأول أم على الثانى ؟ على الأول لماذا لا يبيع الناس بسعر واحد سعر التقسيط هو سعر النقد , ذلك هو الجشع وهو الطمع أولًا ثم الرغبة عن أجر الآجله التى ذكرناها أنفًا أنه لو كان مثلًا يريد أن يبيع بسعر التقسيط زيادة ألف ريال مثلًا فلم يأخذ منه هذه الزيادة ماذا يكتب له صدقة خمسمائة ريال كتبت له هكذا لأنه باعه وصبر عليه في الوفاء لذلك فالأجر الذى يكسبه الناجر أو باع بسعر واحد ولم يأخذ زيادة ذلك خيرًا عاجلًا وآجلًا ولكن أولًا الجشع والطمع , وثانيًا تقليدنا للأوربيين الذين وصفهم رب العالمين كما ذكرنا أنفًا في القرآن الكريم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله وبسبب هذه الالمعاملة التى تسربت بين التجار اليوم كان من الأسباب التى ضعت الثقة والرباط والذى كان في الأزمنه السالفة بين الأغنياء وبين الفقراء ومثل هذا التحكم هو الذى يولد الإنفجار ويولد الأحزاب الشيوعية ونخوها التى إنقلبت على الأثرياء ليعودوا أخيرًا فقراء كبارًا وصغارًا ذلك سبب من لا يقف عند أمر الله - عز وجل - من العدل والإحسان وحسن تعامل المسلمسن بعضهم مع بعض ولعل هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين .
صوت طفل لا إله إلا الله .
صوت الشيخ الألبانى: سوا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة , تراصوا لا تضعوا فرجًا للشيطان تقدموا هناك في الأخير لا تمدوا رؤوسكم إنظروا يمين ويساركم أنتم قد تطروا من خلف الإمام تقدموا خطيب يتقدم يعنى يساع . الله أكبر .