الصفحة 11 من 130

بالنسبة لحديث لا إعتكاف إلا في المساجد الثلاثة غالب المشايخ عندنا استنكروا هذه الفتوه هناك وقالوا ولو كان الأمر كذلك لكن نقل إلينا بالإضطراب والأسانيد المتكاثرة أثقال الصحابة الذين تفرقوا في الأنصار إلى المساجد الثلاثة وحيث لا يوجد ذلك يصح هذا الحكم وما كل حديث صحيح يكون عليه العمل ؟ والله أكبر والحقيقة أن فضيلتكم لم يكتب شيئًا ينشر بخصوص هذه المسألة فنريد أن نجيب عن حجج هؤلاء يعني ... أنا لم أكتب بعض الشئ رأيتم فضل قيام رمضان أنا رأيتها لكن هذا مختصر جدًا فنريد ان نشفيها اولًا يؤسفني أن تقول هذه شنشنة يعرفها من أخذ منهم وهو رد الأحاديث الصحيحة بالجهل بالعامل بها رد العمل بالحديث الصحيح للجهل بمن عمل بها وهنا قلت من قريب ومن بعيد إن الله عز وجل عهد للمسلمين أن يحفظ لهم دينهم يحفظ الكتاب والسنة الصحيحة ولم يتعهد لهم أن يحفظ لهم في كل حديث من عمل به من المسلمين وهذا ما صرح به الإمام الهاشمي القرشي المطلير الإمام الشافعي في رسالته المسماة بهذا الإسم الرسالة قال الحديث أصل في نفسه فإذا ثبت الحديث عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - وكانت دلالته واضحه وجبب العمل به لأنه اصل في نفسه ولا تتوقف عن العمل به حتى نجد من سبقنا إلى العمل به نعم أنا مقتنع تمام أن الحديث إذا كان يحتمل أكثر من وجه في معناه فهنا لا بد لطالب العلم من أمثالنا أن يجد من سبقه إلى تفسير الحديث بالفهم الذي هو يجنح اليه حتى يكون ذلك له مستندًا في أنه لم يسئ بالفهم الحديث أما إذا كان الحديث واضح المعنى جلى كالمبني فحينئذٍ لا حاجة للمسلم أو لطالب العلم أن يتوقف عن العمل بالحديث لأنه أصل في نفسه فحديثنا هذا ولعل بعضكم من سمعه وهو قوله عليه الصلاة والسلام"لا إعتكاف إلا في ثلاثة مساجد"وروي عن أبي زر الحديث المعروف والمعروف عند كثير من المسلمين والمجهول عند اخرين منهم إما أن يكون مجهولًا روايتًا ودرايتًا وإما ان يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت