الصفحة 25 من 130

وما وقع عندنا في سوريا قد سيقع لا سمع الله في بلاد أخرى بسبب هذه الثوره الإسلامية التى لم تقم على أثاث من التصفية والتربية فسوف تكون عقبة ذلك ما يعنى سوء وتكون غير مرضيه بل ستكون سبب لتعويق إستمرار الدعوة الإسلامية إلى الإمام فلذلك فنحن ننصح إخواننا الذين يشاركوننا في الإهتمام بالرجوع إلى الكتاب والسنه أن لا يستعجلوا الأمر وأن يربوا أنفسهم وأن يربوا على هذا الإسلام الصحيح وأن يدعوا الخكام يفعلون ما يشاءوا لإننا لا سبيل لنا إليهم ومنصور الرسول وحياته في مكة وماذا كان يصيبه ويصيب الصحابه من الكفار وما وقفوا أمامه يجابهوهم ويواجهوهم لسببين إثنين أولًا التربية التى ينبغى أن تتحقق في المسلمين لم تكن قد تتحقق فيهم ثانيًا رينا عز وجل يقول { وأعدو لهم ما إستطعتم من قوة } إلى آخر الأية لم يكن المسلمين يومئذ مما يمكنهم أن يجابهوا العدو أولًا بإيمانهم القوى وثانيًا باستعدادهم المادى فلذلك ينصح هؤلاء أن لا يتغلب عليهم الحماس والكره لهؤلاء الحكام وحق لهم ذلك لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله وأنما عليهم أن يتأنوا وأن يربوا أنفسهم ومن حولهم على اٌسلام الصحيح وإلا فقد قيل قديمًا من أستعجل الشئ قبل أوانه فأبتلى بحرمانه والآن ينشغلون بتحضير الطعام فحسبت هذا الكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت