وما وقع عندنا في سوريا قد سيقع لا سمع الله في بلاد أخرى بسبب هذه الثوره الإسلامية التى لم تقم على أثاث من التصفية والتربية فسوف تكون عقبة ذلك ما يعنى سوء وتكون غير مرضيه بل ستكون سبب لتعويق إستمرار الدعوة الإسلامية إلى الإمام فلذلك فنحن ننصح إخواننا الذين يشاركوننا في الإهتمام بالرجوع إلى الكتاب والسنه أن لا يستعجلوا الأمر وأن يربوا أنفسهم وأن يربوا على هذا الإسلام الصحيح وأن يدعوا الخكام يفعلون ما يشاءوا لإننا لا سبيل لنا إليهم ومنصور الرسول وحياته في مكة وماذا كان يصيبه ويصيب الصحابه من الكفار وما وقفوا أمامه يجابهوهم ويواجهوهم لسببين إثنين أولًا التربية التى ينبغى أن تتحقق في المسلمين لم تكن قد تتحقق فيهم ثانيًا رينا عز وجل يقول { وأعدو لهم ما إستطعتم من قوة } إلى آخر الأية لم يكن المسلمين يومئذ مما يمكنهم أن يجابهوا العدو أولًا بإيمانهم القوى وثانيًا باستعدادهم المادى فلذلك ينصح هؤلاء أن لا يتغلب عليهم الحماس والكره لهؤلاء الحكام وحق لهم ذلك لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله وأنما عليهم أن يتأنوا وأن يربوا أنفسهم ومن حولهم على اٌسلام الصحيح وإلا فقد قيل قديمًا من أستعجل الشئ قبل أوانه فأبتلى بحرمانه والآن ينشغلون بتحضير الطعام فحسبت هذا الكلام