فهرس الكتاب
إنْ كُنْتَ لأَحَبَّ مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِي إليَّ فإذْ وَلِيتُكَ اليَوْمَ وصِرْتَ إلَيَّ فَسَتَرَى صَنِيِعي بكَ فيَتَّسِعُ لهُ مَدَّ بَصَرِهِ ويُفْتَحُ لهُ بابٌ إِلَى الجَنَّةِ وَإِذا دُفِنَ العَبْدُ الفاجِرُ أوِ الكافِرُ قَالَ لهُ القَبْرُ لَا مَرْحبًَا وَلَا أهْلًا أما إنْ كُنْتَ لأَبْغَضَ مَنْ يَمْشِي على ظَهْرِي إليَّ فإذْ وَلِيتُك اليَوْمَ فسَتَرَى صنَيِعِي بكَ فَيَلْتَئِمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَلْتَقِيَ عَلَيْهِ وتَخْتَلِفَ أضْلاعُهُ ويُقيَّضُ لهُ سَبْعُونَ تِنّينًا لوْ أنّ واحِدًا مِنْهَا نَفَخَ فِي الأَرْضِ مَا أنْبَتَتْ شَيْئًا مَا بَقِيَتِ الدُّنْيا فيَنْهَشْنَهُ ويَخْدِشْنَهُ حَتّى يُفْضَي بهِ إِلَى الحِسابِ إنَّما القَبْرُ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّار )) (ت) عَن أبي سعيد.
(2543) (((ز) أما إِنّ ملَكًا بَيْنَكُما يَذُبُّ عنكَ كُلَّما شَتَمَكَ هَذَا قالَ لهُ بَلْ أنْتَ وأنتَ أحَقُّ بِهِ وَإِذا قُلْتَ لهُ عليكَ السَّلامُ قَالَ لَا بَلْ لَكَ أنتَ أحَقُّ بهَا )) (حم) عَن النُّعْمَان بن مقرن.
(2544) (((ز) أما إنّها سَتَكونُ لَكُمُ الأَنْماطُ )) (ق د ت) عَن جَابر.
(2545) (((ز) أما إِنّهُ لئِنْ حَلَفَ على مالِهِ لِيأْكُلَهُ ظُلمًا لَيَلْقَيَنَّ الله وَهُوَ عَنهُ مُعْرِضٌ )) (م د ت) عَن وَائِل بن حجر.
(2546) (((ز) أما إنّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صاعَكُمْ وَلَا مُدَّكمْ )) (ك) عَن أبي سعيد.
(2547) (((ز) أما إنَّهُ لمْ تَهْلَكِ الأُمَمُ قَبْلَكمْ حَتَّى وَقَعُوا فِي مثْلِ هَذَا يَضْرِبونَ القُرْآنَ بَعْضَهُ ببَعْضٍ مَا كانَ مِنْ حَلالٍ فأحِلُّوهُ وَمَا كَانَ مِنْ حَرامٍ فحَرِّموهُ وَمَا كانَ مِنْ مُتَشابِهٍ فَآمِنُوا بِهِ )) (طب) عَن ابْن عَمْرو.
(2548) (((ز) أما إنّهُ لوْ قَالَ بِسْمِ الله لَكَفاكُمْ فَإِذا أكَلَ أحدُكمْ طَعامًا فلْيَقُلْ بسْمِ الله فإِنْ نَسِيَ أنْ يقولَ بِسْمِ الله فِي أوَّلِه فلْيَقُلْ بِسْمِ الله أوَّلَهُ وآخِرَهُ )) (حم هـ حب هق) عَن عَائِشَة.
(2549) (( أما إنّهُ لوْ قالَ حِينَ أمْسى أعُوذُ بِكَلِماتِ الله التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ مَا ضَرَّهُ لَدْغُ عَقْرَبٍ حَتّى يُصْبِحَ ) ) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(2550) (((ز) أما إنِّي سَأحَدِّثُكُمْ مَا حَبَسَنِي عنكُمُ الغَداةَ إِنِّي قُمْتُ فتَوَضَّأْتُ وصَليْتُ مَا قُدِّرَ لِي ونَعِسْتُ فِي صَلاتِي حَتّى اسْتَثْقَلْتُ فَإِذا أَنا بِرَبِّي تَبارَكَ وَتَعَالَى فِي أحْسَنِ صُورَةٍ قَالَ يَا محمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي قَالَ فِيم يَخْتصِمُ المَلأُ الأَعْلى قُلْتُ لَا أدْرِي قالَها ثَلَاثًا فرَأيْتُهُ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فوَجَدْتُ بَرْدَ أنامِلِهِ بَيْنَ ثَدْيَيَّ فتَجَلَّى لِي كلُّ شَيْءٍ وعَرَفْتُ فقالَ يَا