ابْن عمر.
(6703) (( الرَّكْعَتانِ قَبْلَ صَلاَةِ الفَجْرِ إِدْبارُ النُّجُومِ، وَالرَّكْعَتَانِ بَعْدَ المَغْرِبِ إِدْبارُ السُّجُودِ ) ) (ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(6704) (( الرُّكْنُ وَالمَقامُ ياقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الجَنَّةِ ) ) (ك) عَن أنس.
(6705) (( الرُّكْنُ يَمَانٍ ) ) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(6706) (( الرَّمْيُ خَيْرُ مَا لَهَوْتُمْ بِهِ ) ) (فر) عَن ابْن عمر.
(6707) (( الرَّواحُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ، والغُسْل كاغْتِسالِهِ مِنَ الجَنَابَةِ ) ) (طب) عَن حَفْصَة.
(6708) (( الرَّوْحَةُ وَالغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ الله أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيها ) ) (ق ن) عَن سهل بن سعد.
(6709) (((ز) الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ )) (د) فِي مراسيله عَن عطاءِ مُرْسلا (عد قطّ هق) عَن أنس (هق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(6710) (( الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ ) ) (ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(6711) (( الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ وَيَشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا ) ) (خَ) عَن أبي هُرَيْرَة.
(6712) (( الرِّيحُ تُبْعَثُ عَذَابًا لِقُوْمٍ وَرَحْمَةً لآخَرِينَ ) ) (فر) عَن عمر.
(6713) (( الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ الله تَأْتِي بالرَّحْمَةِ وَتَأْتِي بالعَذَابِ. فَإِذَا رَأَيْتُمُوهَا فَلاَ تَسُبُّوهَا وَاسْأَلُوا الله خَيْرَهَا وَاسْتَعِيذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّها ) ) (خد ك) عَن أبي هُرَيْرَة
(6714) (( زَادَكَ الله حِرْصًا وَلاَ تَعْدُ ) ) (حم خَ د ن) عَن أبي بكرَة.
(6715) (( زَادَنِي رَبِّي صَلاَةً وَهِيَ الوِتْرُ وَوَقْتُهَا مَا بَيْنَ العِشاءِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ ) ) (حم) عَن معَاذ.
(6716) (( زَارَ رَجُلٌ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ فَأَرْصَدَ الله لَهُ مَلَكًا عَلَى مَدْرَجَتِهِ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَخًا لِي فِي هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذِهِ القَرْيَةِ فَقَالَ: هَلْ لَهُ عَلَيْكَ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّها. قالَ لَا: إِلاَّ أَنِّي أُحِبُّهُ فِي