فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 1236

(2845) (((ز) أنْعِتُ لَكُمْ الكُرْسُفَ فإنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ )) (د هـ) عَن حمْنَة بنت جحش.

(2846) (( انْعِمْ على نَفْسِكَ كَمَا أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ) ) (ابْن النجار) عَن وَالِد أبي الْأَحْوَص.

(2847) (((ز) اُنْفُذْ على رِسْلِكَ حَتَّى تنزِل بِساحَتِهِمْ ثمَّ ادعهم إِلَى الإِسْلامِ وأخْبِرْهُمْ بِما يَجِبُ علَيْهِمْ منْ حَقِّ اللَّهِ فِيهِ فَواللَّهِ لأنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أنْ يَكُونَ لَكَ حُمْرُ النّعَمِ )) (حم ق) عَن سهل بن سعد.

(2848) (( انْفِقْ يَا بِلالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي العَرْشِ إقْلالًا ) ) (الْبَزَّار) عَن بِلَال وَعَن أبي هُرَيْرَة (طب) عَن ابْن مَسْعُود.

(2849) (( أنْفِقِي وَلَا تُحْصِي فَيُحْصيَ اللَّهُ عَلَيْك وَلَا تُوعِي فَيُوعيَ اللَّهُ عَلَيْكِ ) ) (حم ق) عَن أسماءَ بنت أبي بكر.

(2850) (( انْكِحُوا الأَيامَى على مَا تَرَاضَى بِهِ الأَهْلُونَ ولوْ قَبْضَةً مِنْ أرَاكٍ ) ) (طب) عَن ابْن عَبَّاس.

(2851) (( انْكِحُوا أُمَّهاتِ الأَوْلادِ فإنِّي أُباهِي بِهِمْ يَوْمَ القيَامَةِ ) ) (حم) عَن ابْن عَمْرو.

(2852) (( انْكِحُوا فإنّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ ) ) (هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(2853) (((ز) إنّ آثارَكُمْ تُكْتَبُ )) (ت) عَن أبي سعيد.

(2854) (( إنّ آدَمَ خُلِقَ مِنْ ثلاثِ قُرْباتٍ سَوْداءَ وبَيْضاءَ وَحَمْراءَ ) ) (ابْن سعد) عَن أبي ذَر.

(2855) (((ز) إنَّ آدَمَ غَسّلَتْهُ المَلائِكَةُ بِماءٍ وسِدْرٍ وكَفّنُوهُ وألْحَدُوا لَهُ وَدَفَنُوهُ وَقَالُوا هذِهِ سُنَّتُكُمْ يَا بَنِي آدَمَ فِي مَوتاكُمْ )) (طس) عَن أبي.

(2856) (((ز) إنَّ آدَمَ قامَ خَطِيبًا فِي أرْبَعينَ ألْفًا مِنْ وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ وقالَ إنّ رَبِّي عَهِدَ إليَّ فقالَ يَا آدَمَ أقْلِلْ كلامَكَ تَرْجِعْ إِلَى جِوارِي )) (فر) عَن أنس.

(2857) (( إنَّ آدَمَ قَبْلَ أنْ يُصِيبَ الذَّنْبَ كانَ أجَلُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وأمَلُهُ خَلْفَهُ فَلمَّا أصابَ الذّنْبَ جَعَلَ اللَّهُ تَعالى أمَلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وأجَلَهُ خَلْفهُ فَلَا يَزَالُ يأْمُلُ حَتَّى يَمُوت ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن الْحسن مُرْسلا.

(2858) (((ز) إنَّ آلَ بَنِي فُلانٍ لَيْسُوا لِي بأَوْلِياءَ إنَّما وَلِّيي اللَّهُ وصالِحُو المُؤْمِنينَ )) (حم طب) عَن عَمْرو بن العَاصِي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت