فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1236

الشَّمْسِ منْ مَغْرِبها وثلاثَةُ خُسُوفٍ خَسْفٌ بالمَشْرِقِ وخَسْفٌ بالمَغْرِبِ وخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ العَرَبِ ونزُولُ عِيسى وفَتْحُ يأْجُوجَ ومَأْجُوجَ ونارٌ تَخْرُجُ منْ قَعْرِ عَدَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إِلَى المَحْشَرِ تَبِيتُ مَعَهُمْ حَيْثُ باتُوا وتَقِيلُ مَعَهُمْ حَيْثُ قَالُوا )) (حم م 4) عَن حُذَيْفَة بن أسيد.

(3089) (( إنّ السُّحُورَ بَرَكَةٌ أعْطاكُمُوها الله فَلَا تَدَعُوها ) ) (حم ن) عَن رجل.

(3090) (( إنّ السّعادَةَ كلَّ السَّعادَةِ طولُ العُمُرِ فِي طاعَةِ اللَّهِ ) ) (خطّ) عَن الْمطلب عَن أَبِيه.

(3091) (( إنّ السَّعِيدَ لمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ وَلمَنِ ابْتُلِيَ فَصَبَرَ ) ) (د) عَن الْمِقْدَاد.

(3092) (( إنَّ السقْطَ لَيُرَاغِمُ رَبَّهُ إِذا دَخَلَ أبَواهُ النَّارَ فَيُقالُ أيُّها السِّقْط المُرَاغِمُ رَبَّهُ أدْخِلْ أبَوَيْكَ الجَنَّةَ فَيَجُرُّهُما بِسَرَرِهِ حَتّى يُدْخِلَهُما الجنّة ) ) (هـ) عَن عَليّ.

(3093) (((ز) إنّ السّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ تَعَالى فأفْشُوهُ بَيْنَكُمْ )) (عق) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3094) (( إنَّ السَّلامَ اسْمٌ منْ أسْماءِ اللَّهِ تَعالى وُضِعَ فِي الأَرْضِ فأفْشُوا السّلامَ بَيْنَكُمْ ) ) (خد) عَن أنس.

(3095) (((ز) إنّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ تَحيَّةً لأَهْلِ دِينِنا وأمانًا لأَهْلِ ذِمَّتِنا )) (طب) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3096) (((ز) إنَّ السَّلَفَ يَجْري مَجْرَى شَطْرِ الصَّدَقَةِ )) (حم) عَن ابْن مَسْعُود.

(3097) (( إنّ السمواتِ السَّبْعَ والأَرَضينَ السَّبْعَ والجبالَ لَتَلْعَنُ الشَّيْخ الزَّانِي وإنّ فُرُوجَ الزُّناةِ لَيُؤْذِي أهْلَ النَّارِ نَتْنُ رِيحِها ) ) (الْبَزَّار) عَن بُرَيْدَة.

(3098) (( إنّ السّيِّدَ لَا يَكُونُ بَخيلًا ) ) (خطّ) فِي كتاب البخلاء عَن أنس.

(3099) (( إنّ الشّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الغائِبُ ) ) (ابْن سعد) عَن عَليّ.

(3100) (((ز) إنّ الشَّدِيدَ كُلَّ الشَّدِيدِ الَّذي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ )) (ابْن مَنْدَه هَب) عَن خصفة أَو ابْن خصفة.

(3101) (((ز) إنّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَ قَرْنِ شَيْطانٍ فَإِذا طَلَعَتْ قارَنَها وَإِذا ارْتَفَعَتْ فارَقَها ثمَّ إِذا اسْتَوَتْ قارَنَها فَإِذا زالَتْ فَارقهَا وَإِذا تَدَلَّتْ لِلْغُرُوبِ قارَنَها فَإِذا غَرَبَتْ فارَقَها فَلَا تُصَلُّوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت