فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 1236

(3421) (((ز) إنّ الله لَطَّفَ المَلَكَيْنِ الحافِظَيْن حَتَّى أجَلَسَهُما على النَّاجِذَيْنِ وجَعَلَ لِسانَهُ قَلَمَهُما ورِيقَهُ مِدَادَهُما )) (فر) عَن معَاذ.

(3422) (((ز) إنّ الله لَعَنَ الخَمْرَ وعاصِرَها ومُعْتَصِرَها وشارِبَها وساقِيها وحامِلها والمحُمولَةَ إلَيْهِ وبائعَها ومُشْتَرِيها وآكِلَ ثَمَنِها )) (ك هَب) عَن ابْن عمر.

(3423) (( إنّ الله لَعَنَ الخَمْرَ وَلعَنَ غارِسَها ولعَنَ شارِبَها ولعَنَ عاصِرَها ولعَنَ مُؤَدِّيَهَا ولعَنَ مُدِيرَها ولعَنَ ساقِيها ولعَنَ حامِلَها ولعنَ آكِلَ ثَمَنها ولعَنَ بائِعَها ) ) (الطَّيَالِسِيّ هَب) عَن ابْن عمر.

(3424) (( إنّ الله تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ الخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ على نَفْسِهِ إنّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي ) ) (ت هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3425) (( إنّ الله لمَّا خلقَ الدُّنْيا أعْرَضَ عنْها فلمْ يَنْظُرْ إلَيها مِنْ هَوانِها عليْهِ ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَليّ بن الْحُسَيْن مُرْسلا.

(3426) (( إنّ الله تَعَالَى لمَّا خلقَ الدُّنْيا نَظَرَ إليْها ثمَّ أعْرَضَ عنْها ثمَّ قالَ وعِزّتِي وجَلالِي لَا أنْزَلْتُكِ إلاَّ فِي شِرَارِ خَلْقِي ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3427) (( إنّ الله تَعَالَى لمْ يَأْمُرْنا فِيما رَزَقَنا أنْ نَكْسُوَ الحِجارَةَ واللّبنَ والطِّينَ ) ) (م د) عَن عَائِشَة.

(3428) (( إنّ الله تَعَالَى لَمْ يَبْعَثْ نِبِيًّا وَلَا خَلِيفَةً إِلَّا ولهُ بطانَتانِ بِطانَةٌ تأمُرُهُ بالمَعْرُوفِ وتَنْهاهُ عَنِ المُنْكَرِ وبِطانَةٌ لَا تَأْلُوهُ خَبالًا ومَنْ يُوقَ بطانَةَ السُّوءِ فقد وُقِيَ ) ) (خد ت) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3429) (( إنّ الله لمْ يَبْعَثْنِي طَعَّانًا وَلَا لَعَّانًا ولكنْ بَعَثَنِي دَاعِيًا وَرَحْمَةً اللهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فإنّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) ) (هَب) عَن عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر مُرْسلا.

(3430) (( إنّ الله لمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا ولَكنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا ) ) (م) عَن عَائِشَة.

(3431) (( إنّ الله تَعَالَى لم يَجْعَلْ شِفاءَكمْ فِيما حَرَّمَ عليكمْ ) ) (طب) عَن أم سَلمَة.

(3432) (( إنّ الله تَعَالَى لمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا وَقد كانتِ القِرَدَةُ والخَنازِيرُ قَبْلَ ذَلِك ) ) (حم م) عَن ابْن مَسْعُود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت