فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1236

عاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمائَةِ عامٍ وغِلَظُ جِلْدِ أحَدِهِمْ أرْبَعِينَ ذِراعًا وضِرْسهُ أعْظَمَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ )) (طس) عَن ابْن عمر.

(3858) (( إنّ أهْلَ عِلِيِّينَ لَيُشرِف أحدهُمْ على الجَنَّةِ فَيُضِيءُ وَجْهُهُ لأَهْلِ الجَنّةِ كَمَا يَضيءُ القَمَرُ لَيْلَةَ البَدْرِ لأَهْلِ الدُّنْيا وإنَّ أَبَا بَكْرٍ وعُمَرَ مِنْهُمْ وأنْعِما ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي سعيد.

(3859) (((ز) إنّ أهْوَنَ الخَلْقِ على الله العالِمُ يَزُورُ العُمَّالَ )) (الْحَافِظ أَبُو الفتيان الدهستاني فِي كتاب التحذير من عُلَمَاء السوءِ) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3860) (((ز) إنّ أهْوَنَ المَوْتِ بِمَنْزِلَةِ حَسَكَةٍ كانتْ فِي صُوفٍ فَهَلْ تخْرُج الحَسَكَةُ مِنَ الصُّوف إِلَّا ومَعَها صُوفٌ )) (ابْن أبي الدُّنْيَا فِي ذكر الْمَوْت) عَن شهر بن حَوْشَب مُرْسلا.

(3861) (((ز) إنّ أهْوَنَ أهْلِ النارِ عذَابا مَنْ لهُ نَعْلانِ وشِراكانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي مِنهُما دماغُهُ كَمَا يَغْلِي المِرْجَلُ مَا يَرَى أَنَّ أحَدًا أشَدَّ منهُ عَذابًا وإنهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَابًا )) (م) عَن النُّعْمَان بن بشير.

(3862) (((ز) إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عذَابا يَوْمَ القيَامَةِ رَجُلٌ يُحْذى لهُ نَعْلانِ مِنْ نارٍ يَغْلِي منْهُما دِماغُهُ يَوْمَ القيَامَةِ )) (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.

(3863) (( إنّ أهْوَنَ أهلِ النارِ عَذابًا يَوْمَ القيَامَةِ لرَجُلٌ يُوضَعُ فِي أخمَص قَدَمَيْهِ جَمْرتانِ يَغْلِي منهُما دِماغُهُ كَمَا يَغلِي المِرْجَلُ بالقُمْقُم ) ) (حم خَ ن) عَن النُّعْمَان بن بشير.

(3864) (( إنّ بابَ الرِّزقِ مَفْتُوحٌ مِنْ لَدُنِ العَرْشِ إِلَى قَرارِ بَطْنِ الأَرْضِ يَرْزُقُ الله كلَّ عَبْدٍ على قَدْر نَهْمَتِهِ وهمَّتِهِ ) ) (حل) عَن الزبير.

(3865) (((ز) إنّ بِالمَدِينَةِ أقْوامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا أنفَقتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ وادِيًا إلاّ كانُوا مَعَكُمْ فيهِ وهُمْ بالمَدِينَةِ حَبَسَهُمُ العَذْرُ )) (حم خَ د هـ) عَن أنس (م هـ) عَن جَابر.

(3866) (ز) (( إنّ بالمَدِينَةِ جِنًّا قد أسْلَمُوا فَإِذا رَأَيْتُمْ منهُمْ شَيْئًا فآذِنُوهُ ثلاثَةَ أيَّامٍ فإنْ بَدَا لَكُمْ بعدَ ذَلِك فاقْتُلُوهُ فإنّما هوَ شَيْطانٌ ) ) (حم م) عَن أبي سعيد.

(3867) (((ز) إنَّ بِحَسْبِكمُ القَتْلَ )) (د) عَن سعيد بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت