فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 1236

خَمْسَ صَلَواتٍ فِي كلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فإنْ هُمْ أطاعُوا لكَ بِذلِكَ فأخبِرْهُمْ أنّ الله قد فَرَضَ عليهِمْ صَدَقةً تُؤْخَذ مِنْ أغْنِيائِهِمْ فَتُرَدُّ على فُقَرائِهِمْ فإنْ هُم أطاعُوا لكَ بذلك فإيَّاكَ وكَرائمَ أمْوالهِمْ واتّقِ دَعْوَةَ المَظلومِ فإنهُ ليسَ بَيْنَها وَبَيْنَ الله حِجاب )) (حم ق 4) عَن ابْن عَبَّاس.

(4318) (( إنكَ كَالَّذي قالَ الأوَّلُ اللهُمَّ ابْغِنِي حَبِيبًا هُوَ أحَبُّ إليَّ مِنْ نَفْسِي ) ) (م) عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع.

(4319) (((ز) إنّكَ لنْ تُخَلَّف بَعْدِي فَتَعْمَلَ عَمَلًا صالِحًا إلاّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً ورِفْعَةً ثمَّ لعَلَّكَ أَن تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بك أقْوام ويُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ اللهُمَّ أمْضِ لأَصْحابِي هِجْرَتَهُمْ وَلَا تَرُدَّهُمْ على أعْقابِهِمْ لكنِ البائِسُ سَعْدُ بنُ خَوْلَةَ )) (حم ق د ت) عَن سعد.

(4320) (((ز) إنَّك مَا كنْتَ ساكِتًا فأنتَ سالِم فَإِذا تَكَلّمْتَ فَلَكَ أوْ عَلَيْكَ )) (هَب) عَن مَكْحُول مُرْسلا.

(4321) (( إنّك اليَوْمَ على دِينِ وإنِّي مُكاثِر بِكمُ الأُمَمَ فَلَا تَمْشُوا بَعْدِي القَهْقَرى ) ) (حم) عَن جَابر.

(4322) (( إنكمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أنتمْ خَيْرها وأكرَمها على الله ) ) (حم ت هـ ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.

(4323) (( إنّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجالًا وَرُكْبانًا وَتُجَرُّونَ على وُجُوهِكمْ هَا هُنا وَأوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ الشَّامِ ) ) (حم ت ك) عَن مُعَاوِيَة بن حيدة.

(4324) (( إنّكمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيامَةِ بِأسْمائِكمْ وأسْماءِ آبائكمْ فأحْسِنُوا أسماءَكم ) ) (حم د) عَن أبي الدَّرْدَاء.

(4325) (((ز) إنّكم تَنْتَظِرُونَ صَلاةً مَا يَنْتَظِرُها أهْلُ دِينٍ غَيْرَكُمْ ولوْلا أنْ يَثقُلَ على أُمَّتِي لَصَلّيْتُ بِهِمْ هذِهِ السَّاعَةَ )) (ن) عَن ابْن عمر.

(4326) (( إنّكمْ سَتُبْتَلُونَ فِي أهلَ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي ) ) (طب) عَن خَالِد بن عرفطة.

(4327) (( إنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ على الإمارَةِ وإنّها سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ فَنِعْمَ المُرْضِعَةُ وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ ) ) (خَ ن) عَن أبي هُرَيْرَة.

(4328) (((ز) إنَّكمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً وأمورًا تُنكِرُونهَا أدُّوا إليهِم حَقَّهُمْ وسَلوا الله حقَّكم )) (خَ ت) عَن ابْن مَسْعُود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت