فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 1236

(738) (( إِذا أُعْطِيَ أحَدُكُمُ الرَّيْحانَ فَلَا يَرُدَّهُ فإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الجَنَّةِ ) ) (د) فِي مراسيله (ت) عَن أبي عُثْمَان النَّهْدِيّ مُرْسلا.

(739) (( إِذا أعْطى الله أحَدَكُمْ خَيْرًا فَلْيَبْدأْ بِنَفْسِهِ وأهْلِ بَيْتِهِ ) ) (حم م) عَن جابربن سَمرة.

(740) (( إِذا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ ) ) (م د ن) عَن عمر.

(741) (( إِذا أعْطَيْتُمُ الزَّكاةَ فَلَا تَنْسَوْا ثَوابَها أنْ تَقُولوا اللَّهُمَّ اجْعَلْها مَغْنَمًا وَلَا تَجْعَلْها مَغْرمًا ) ) (هـ ع) عَن أبي هُرَيْرَة.

(742) (((ز) إِذا اغْتابَ أحَدُكُمْ أخاهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ الله فإِنَّها كَفَّارَةٌ لهُ )) (عد) عَن سهل بن سعد.

(743) (((ز) إِذا أفادَ أحَدُكُمُ امْرَأَةً أوْ خَادِمًا أوْ دابَّةً فَلْيأْخُذْ بِناصِيَتِها ولْيَدَعُ بالبَرَكَةِ ولْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ مِنْ خَيْرِها وَخَيْرِ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ وأعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها وَشَرِّ مَا جُبِلَتْ عَلَيْهِ وإنْ كانَ بَعِيرًا فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سِنَامهِ )) (ك هق) عَن ابنِ عَمْرو.

(744) (((ز) إِذا أفْصَحَ أوْلادُكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ لَا إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

1648 - ; هَ إلاَّ الله ثُمَّ لَا تُبالُوا مَتى ماتُوا وَإِذا أثْغَرُوا فَمُرُوهُمْ بالصَّلاةِ )) (ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة) عَن ابْن عَمْرو.

(745) (((ز) إِذا أفْضى أحدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ )) (ن) عَن بصرة بنت صَفْوَان.

(746) (((ز) إِذا أفْضى أحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَها حِجابٌ وَلَا سِتْرٌ فقد وَجَبَ عليْهِ الوُضوءُ )) (الشَّافِعِي حب قطّ ك هق) عَن أبي هُرَيْرَة.

(747) (( إِذا أفْطَرَ أحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ على تَمْرٍ فإِنَّهُ بَرَكَةٌ فإنْ لَمْ يَجِدْ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ على المَاءِ فإنَّهُ طَهُورٌ ) ) (حم 4) وَابْن خُزَيْمَة (حب) عَن سلمَان بن عَامر الضَّبِّيّ.

(748) (( إِذا أقْبَلَ اللَّيْلُ مِنْ هاهُنا وأدْبَرَ النَّهارُ مِنْ هاهُنا وَغَرَبَت الشَّمْسُ فَقَدْ أفْطَرَ الصَّائِمُ ) ) (ق د ت) عَن عمر.

(749) (( إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ رُؤيا الرَّجُلِ المُسْلِمِ تَكْذِبُ وأصْدَقُهُمْ رُؤْيا أصْدَقُهُمْ حَدِيثا ) ) (ق هـ) عَن أبي هُرَيْرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت