(8806) (( كَلِمَتَانِ قَالَهُمَا فِرْعَوْنَ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; هٍ غَيْرِي إِلَى قَوْلِهِ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى كَانَ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُونَ عَامًا فَأَخَذَهُ الله نَكالَ الآخِرَةِ وَالاْولَى )) (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عَبَّاس.
(8807) (( كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طَمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ ) ) (ت والضياء) عَن أنس.
(8808) (( كَمْ مِنْ جَارٍ مُتَعَلِّقٍ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ يَقُولُ يَا رَبِّ هـ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; ذَا أَغْلَقَ بَابَهُ دُونِي فَمَنَعَ مَعْرُوفَهُ )) (خد) عَن ابْن عمر.
(8809) (( كَمْ مِنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَا كَانَ مَهْرُهَا إِلا قَبْضَةً مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ مِثْلَهَا مِنْ تَمْرٍ ) ) (عق) عَن ابْن عمر.
(8810) (( كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأَبَرَّهُ مِنْهُمُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن عَائِشَة.
(8811) (( كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَقَلَ عَنِ الله أَمْرَهُ وَهوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ دَمِيمُ المَنْظَرِ يَنْجُو غَدا، وَكَمْ مِنْ ظَرِيفِ اللِّسَانِ جَمِيلِ المَنْظَرِ عَظِيمِ الشَّان هَالِكٌ غَدًا فِي الْقِيَامَةِ ) ) (هَب) عَن ابْن عمر.
(8812) (( كَمْ مِنْ عَذْقٍ مُعَلَّقٍ لأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ ) ) (حم م دت) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(8813) (( كَمْ مِنْ مُسْتَقْبلٍ يَوْمًا لاَ يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدَا لاَ يَبْلُغُهُ ) ) (فر) عَن ابْن عمر.
(8814) (( كَمْ مِمَّنْ أَصَابَهُ السِّلاَحُ لَيْسَ بِشَهِيدٍ وَلاَ حَمِيدٍ وَكَمْ مِمَّنْ قَدْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتْفَ أَنْفِهِ عِنْدَ الله صِدِّيقٌ شَهِيدٌ ) ) (حل) عَن أبي ذَر.
(8815) (( كَمَا تَدِينُ تُدَانُ ) ) (عد) عَن ابْن عمر.
(8816) (( كَمَا تَكُونُوا يُوَلَّى عَلَيْكُمْ ) ) (فر) عَن أبي بكرَة، (هَب) عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي مُرْسلا.
(8817) (( كَمَا لاَ يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ الْعِنَبُ كَذ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
1648 - ; لِكَ لاَ يَنْزِلُ الْفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ فَاسْلُكُوا أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتُمْ فَأَيَّ طَرِيقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَهْلِهِ )) (حل) عَن يزِيد بن مرْثَد مُرْسلا.