(8843) (((ز) كَيْفَ أَنْتَ وَأَئِمَّةٌ مِنْ بَعْدِي يَسْتَأْثِرُونَ بِهَذَا الْفَيْءِ، اصْبِرْ حَتَّى تَلْقَانِي )) (حم د) عَن أبي ذَر.
(8844) (( كَيْفَ أَنْتَ يَا عُوَيْمِرُ إِذَا قِيلَ لَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْلِمْتَ أَمْ جَهِلْتَ، فَإِنْ قُلْتَ عَلِمْتُ قِيلَ لَكَ فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا عَلِمْتَ وَإِنْ قُلْتَ جهِلْتُ قِيلَ لَكَ فَمَا كَانَ عُذْرُكَ فِيمَا جَهِلْتَ أَلاَ تَعَلَّمْتَ ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي الدَّرْدَاء.
(8845) (( كَيْفَ أنْتُمْ إِذَا جَارَتْ عَلَيْكُمُ الْوُلاَةُ ) ) (طب) عَن عبد الله بن بسر.
(8846) (( كَيْفَ أَنْتُم إِذَا كُنْتُمْ مِنْ دِينِكُمْ فِي مِثْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لاَ يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلا الْبَصِيرُ ) ) (ابْن عَسَاكِر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(8847) (((ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ تَجْتَبُوا دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا تُنْتَهَكُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ يَشُدُّ الله قُلوبَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَيَمْنَعُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ )) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(8848) (((ز) كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزَلَ ابْنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ فَأَمَّكُمْ )) (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(8849) (( كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا نَزِلَ ابنُ مَرْيَمَ فِيكُمْ وَإِمَامُكُمْ مِنْكُمْ ) ) (ق) عَن أبي هُرَيْرَة.
(8850) (( كَيْفَ أَنْتُمْ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا الْجِبْهَةَ وَأَصْغَى السَّمَعَ يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُخُ قَالُوا كَيْفَ نَصْنَعُ قالَ قُولوا حَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الْوَكِيلُ عَلَى الله تَوَكَّلْنَا ) ) (حم ت حب ك) عَن أبي سعيد، (حم ك) عَن ابْن عَبَّاس، (حم طب) عَن زيد بن أَرقم، (أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة) عَن أبي هُرَيْرَة، (حل) عَن جَابر (الضياء) عَن أنس.
(8851) (((ز) كَيْفَ بِالْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْغَرْثَانَ وَيَدَعُونَ )) (قطّ فِي الْأَفْرَاد) عَن أبي ذَر.
(8852) (((ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا، صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً )) (د) عَن معَاذ.
(8853) (((ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَمَعَكُمُ الله كمَا يُجْمَعُ النَّبْلُ فِي الْكِنَانةِ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ )) (طب ك) عَن ابْن عَمْرو.
(8854) (((ز) كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَرُفِعَتْ أُخْرَى وَسَتَرْتُمْ بُيُوتَكُمْ كمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ )) (ت) عَن عَليّ.