فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1539

"الصّلاةُ وَمَا مَلكتْ أَيمانكُمْ" فجعل يقولها وما يبيص معناه وما يبين (١) .

ذكره الزبيدي في اختصار العين.

الترمذي، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إِنَّ أَولَ مَا يُحاسَبُ بِهِ العبدُ يومَ القِيامةِ مِنْ عَملِهِ صلاَتَهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفلحَ وأَنجحَ، وَإِنْ فسدتْ فَقَدْ خَابَ وخسرَ، فَإِنْ انتقصَ مِنْ فَريضَتهِ شيءٌ قَالَ الربُّ تباركَ وتعالَى: انظرُوا هَلْ لِعبدِي مِنْ تطوّعٍ يُكملُ بِهَا مَا انتقصَ مِنَ الفريضةِ، ثُمَّ يكونُ سائرُ عَملِهِ عَلَى ذَلِكَ" (٢) .

وعن سبرة بن معبد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "علِّمُوا الصبيَّ الصَّلاةَ ابنَ سبعٍ، واضربُوهُ عَلَيْهَا ابنَ عَشرٍ" (٣) .

قال: هذا حديث حسن (٤) .

وخرجه أبو داود من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وزاد "وفرِّقُوا بينَهمْ فِي المَضاجِعِ" يعني بعد العشر (٥) .

وزاد أيضًا في طريق آخر إلى عمرو بهذا الإسناد "وَإِذَا زوّجَ أَحدُكُمْ خَادِمَهُ عبدَهُ، أَو أَجيرَهُ، فلاَ ينظرْ إِلى مَا دُون السّرةِ وفوقَ الرّكبةِ" (٦) .

وقال أبو داود أيضًا: عن امرأة معاذ بن عبد الله بن خبيب قالت: كان


(١) رواه النسائي في الوفاة من الكبرى ورواه أحمد (٦/ ٢٩٠ و ٣١١ و ٣٢١) وابن ماجه (١٦٢٥) والطحاوي في المشكل (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦) والبغوي (٢٤١٥) .
(٢) رواه الترمذي (٤١٣) .
(٣) رواه الترمذي (٤٠٧) .
(٤) في نسختنا المطبوعة حسن صحيح.
(٥) رواه أبو داود (٤٩٥) .
(٦) رواه أبو داود (٤٩٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت