فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 507

باب: التكبير

كان ابن كثير يكبر من خاتمة {وَالضُّحَى} إلى آخر القرآن.

وصورة استعماله قد اختَلف أهل الأداء فيها، فمنهم من جعله موصولا بآخر السورة، ومنهم من جعله موصولا بأولها.

فعلى المذهب الأول تصله بآخر السورة، ثم تسكت1، وتبدأ بالتسمية، ولك

1 أي: مع تنفس, وهو المعروف بالوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت