فهرس الكتاب

الصفحة 1106 من 1635

وبهذا التخريج يتضح وهم من قال أن الحديث عند البخارى ومسلم، إنما هو عند مسلم في الفضائل / باب فضائل عمر ﵁ ، بغير هذا الإسناد، فأخرجه من طريق أسماء بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث، في مقام إبراهيم، وفى الحجاب، وفي أسارى بدر. (٥/ ١٥/ ١٦٦ - ١٦٧ - النووى) .

وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢/ ٤٠٠/ ح ١٣٤٧٥) من وجه آخر عن ابن عمر أن ﵄ قال: فذكر المقام فقط.

قال في "المجمع" (٦/ ٣١٦) : وفيه جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وذكره الحافظ في "المطالب" (٣/ ٣١٠) عن أبي مسيرة قال: قال عمر: فذكره بمثل ابن عمر عند الطبراني، ونسبه لأبي بكر بن أبي شيبة، وسكت عليه البوصيري في "الإتحاف" .

وحديث أنس ذكره في "الدر" (١/ ٢٢٢) وزاد في نسبته على ما تقدم إلى سعيد بن منصور والعدني، وابن أبي داود في "المصاحف" وابن المنذر، وابن مردويه، وأبي نعيم في "الحلية" والطحاوي، وابن حبان، والدارقطني في "الإفراد" .

وحديث ابن عمر نسبه للخطيب في "تاريخه" ، وفاته مسلم، وحديث أبي مسيرة نسبه للدارقطني في "الإفراد" .

٧٦٨ - قوله: عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: حدثني أبي عمر بن الخطاب ﵁ قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ إذا طلع علينا رجل شديد بياض الثوب، شديد سواد الشعر، ولا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى رسول الله ﷺ ، فأسند ركبته إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، قال يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقال: "الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة وتؤنى الزكاة، وتصوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت