فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1635

سُورَةُ هُودٍ

٦٠٠ - قوله: "قال ابن إسحاق: ثم إن خديجة بنت خويلد وأبا طالب هلكا في عام واحد، فتتابعت على رسول الله ﷺ المصائب بهلك خديجة - وكانت له وزير صدق على الإسلام يشكوا إليها - وبهلك عمه أبي طالب - وكان له عضدا وحرزًا في أمره، ومنعة وناصرًا على قومه - وذلك قبل مهاجرته إلى المدينة بثلاث سنين. فلما هلك أبو طالب نالت قريش من رسول الله ﷺ من الأذى ما لم تكن تطمع به في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش، فنثر على رأسه ترابًا" (٤/ ١٨٤٠) .

أخرجه البيهقي في "الدلائل" (٢/ ٣٥٢) بسنده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: فذكره.

وذكره أيضًا عنه ابن هشام في "السيرة" (٢/ ٢٥) .

وانظر الخبر الآتي:

٦٠١ - قوله: "عن عروة بن الزبير، قال: لما نثر ذلك السفيه على رأس رسول الله ﷺ ذلك التراب، دخل رسول الله ﷺ بيته والتراب على رأسه، فقامت إليه إحدى بناته، فجعلت تغسل عنه التراب وهى تبكى. ورسول الله ﷺ يقول لها: " لا تبكي يا بنية، فإن الله مانع أباك " قال: ويقول بين ذلك: " ما نالت قريش شيئًا أكرهه حتى مات أبو طالب " (٤/ ١٨٤٠) .

[ضعيف] .

أخرجه ابن إسحاق (٢/ ٢٦ - ابن هشام) من طريق ابن جرير في تاريخه (٢/ ٣٤٤) . والبيهقى في " الدلائل" (٢/ ٣٥٠) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت