وقال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد:
والرجل كان أديبًا نقادة، ثم اتجه إلى خدمة الإسلام من خلال القرآن العظيم، والسُّنَّة المشرفة، والسيرة النبوية العطرة، فكان ما كان من مواقف في قضايا عصره، وأصر على موقفه في سبيل الله تعالى، وكشف عن سالفته وطُلب منه أن يسطر بقلمه كلمات اعتذار، وقال كلمته الإيمانية المشهورة: إن اصبعًا أرفعه للشهادة لن أكتب به كلمة تضارها، أو كلمة نحو ذلك، فالواجب على الجميع الدعاء له بالمغفرة .. والاستفادة من علمه، وبيان ما تحققنا خطأه فيه، وإنَّ خطأه لا يوجب حرماننا من علمه ولا هجر كتبه (١) .
كلام المرشد العام للإخوان المسلمين عمر التلمسانى سنة ١٩٨٥، قال: والذين يعرفون الشهيد سيد قطب ودماثة خلقه وجم أدبه وتواضعه ورقة مشاعره يعرفون أنه لا يكفر أحد، إنه داعية إسلامية من عيون دعاة المسلمين (٢) .
قدم محب الدين الخطيب لكتاب دراسات إسلامية، ولقب سيد قطب بلقب "لسان الدين" ، واعتبر أن أهم مميزات أدب سيد هي القوة وأطلق على أدبه لقب "أدب القوة" (*) .
وقال الدكتور عمر الأشقر حفظه الله في مقابلة مع مجلة "المجتمع" - العدد ٤١١ - ص (١١) الحادية عشر، وهو يتحدث عن سيد قطب ﵀ فيقول: "علينا أن نفرق بين رجلين من الناس الذين بنوا عقيدتهم على تخريف ودجل، وبين الناس الذين صفت عقيدتهم، وبين الناس الذين ساروا مع الخط الثاني