فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 1635

- جـ -

٤ - أيضًا ضعفنا بعض الآثار في التفسير لورودها عن بعض الضعفاء مثل الكلبي وغيره وهى مقبولة عند العلماء كما قرر ذلك البيهقى أيضًا في مقدمة "الدلائل" وكذلك الأمر بالنسبة لابن إسحاق في السير والمغازى فروايته مقبولة عندهم.

قال البيهقي:

وأما النوع الثاني من الأخبار، فهي أحاديث اتفق أهل العلم بالحديث على ضعف مخرجها.

وهذا النوع على ضربين:

(ضرب) رواه من كان معروفًا بوضع الحديث والكذب فيه.

فهذا الضرب لا يكون مستعملًا في شيء من أمور الدين إلا على وجه التليين.

وقد أخبرنا أبو على: الحسين بن محمد الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر: محمد بن أحمد بن محمويه العسكرى، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم بن أبي إياس: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي يعلى، عن سمرة بن جندب، قال:

قال رسول الله ﷺ: "من روى عنى حديثا وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" (١) .

قال: وحدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن المغيرة بن شعبة، قال: قال رسول الله ﷺ ، فذكره مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت