- هـ -
له: يا أبا عبد الله، ما تقول في "موسى بن عبيدة" وفي "محمد بن إسحاق" ؟
قال: "أما موسى بن عبيدة" (١) فلم يكن به بأس، ولكنه حدث أحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ .
وأما "محمد بن إسحاق" (٢) فهو رجل تكتب عنه هذه الأحاديث - كأنه يعنى المغازى ونحوهما - فأما إذا جاءك الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا، وقبض أبو الفضل - يعنى العباس - أصابع يده الأربع من كل يد ولم يضم الإبهام.
٥ - كل حديث قلنا فيه (يُحسن) فهو عندنا محتمل التحسين أو أصله ضعيف لكنه مقارب للحسن أو بعض العلماء حسنه وبعضهم ضعفه.
٦ - لم نستوعب في التخريج كل أثر في الظلال.