فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 1635

أخرجه ابن جرير (٢/ ٩٢) ، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبو الشيخ "كما في ابن كثير" (١/ ٢٠٧) ، والبغوى فى "معجمه" "كما فى الدر" (١/ ٣٥٢) .

جميعًا من طريق جرير بن عبده بن أبي برزة السختياني عن الصلت بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيرى عن أبيه عن جده: أن أعرابيًّا. فذكره، والصلت هذا (أو الصلب) مجهول.

وفي الباب عند سفيان بن عيينة في تفسيره (ص ٢١٧) ، ومن طريقه عبد الله بن أحمد فى "زوائد الزهد" عن عيينة قال: قال المسلمون: "يا رسول الله، أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه؟ فأنزل الآية" .

قلت: وهذا إسناد معضل.

وعند ابن المنذر عن ابن جريج بنحوه. وذكره فى الدر (١/ ٣٥٢) .

وذكره ابن كثير في تفسيره (١/ ٢٠٧) ، وعزاه لابن أبى حاتم، وله شاهد عند البخارى والبغوى في "شرح السنة" (٥/ ٦٦/ ح ١٢٨٣) وغيرهما، وانظر تخريجه في كتابنا "خير الزاد تخريج لمعة الاعتقاد" بلفظ (أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم ".

٤٢٥ - قوله: عن أبي موسى الأشعري ﵁ قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبى ﷺ: " يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبًا، إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته". (٣/ ١٤٢٦) .

[صحيح] .

تقدم تخريجه برقم (٣٩٤)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت