وهى كما نرى ملاحظات جزئية في أمور فرعية، وليست في النية والباعث. ولا في المنهج، وأمر مقبول أن تجد في كتاب ضخم جاوز الأربعة آلاف صفحة - من القطع الكبير - مآخذ يسيرة مثل تلك التي أوردناها. و "كفى المرء نبلًا أن تعد معايبه … " ، وفرق بين رجل نبحث عن خطئه اليسير القليل في صوابه الكثير، وبين رجل نبحث عن صوابه القليل في خطئه الكثير ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (١) .