فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1635

عمله لله ﵎ أحدًا فليطلب ثوابه من عند غير الله ﷿ ، فإن الله ﷿ أغنى الشركاء عن الشرك ". لفظ أحمد.

قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر.

قلت: محمد بن بكر البرساني، قال الذهبي في " الميزان " (٤/ ٤١٢) : قال النسائي في المحاربة من " سنُنَه ": ليس بالقوى. وقال ابن معين: ثقة صاحب أدب ظريف. ثم ذكر له الذهبي ما أنكر عليه من حديثه عن عبد الحميد بن جعفر.

وعبد الحميد هذا قال ابن المدينى: كان يقول بالقدر، وكان عندنا ثقة، وكان سفيان الثورى يضعفه. " السؤلات " (ص ٩٩ - ١٠٠ / رقم ١٠٥) .

وزياد بن ميناء. قال الأزدى: فيه لين، وقال الحافظ: مقبول. " الميزان " (٣/ ٢٨٥) . و" التقريب " (ص ٢٢١) .

والحديث صحَّحه الألباني في صحيح " الترغيب والترهيب " (ص ١٨/ رقم ٣٠) وذكره في " الدر " (٤/ ٤٥٩) ، ونسبه زيادة على ما تقدم، لابن سعد، وفاته ابن حبان.

ولحديث أبي سعيد بن أبى فضالة شاهد عند الطبراني في " الكبير " (٧/ ٢٩١/ ٧١٦٧) من طريق حميد الشامي، عن محمود بن الربيع، عن شداد بن أوس ﵁ قال: قال النبي ﷺ: " إذا جمع الله الأولين والآخرين ببقيع واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعى قال: أنا خير شريك، كل عمل كان عُمِلَ لى في دار الدنيا كان لى فيه شريك فأنا أدعه اليوم، ولا أقبل اليوم إلا خالصًا. ثم قرأ: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ وآخر سورة الكهف.

قال الحافظ: حميد الشامي مجهول.

وذكره في "الدر" (٤/ ٤٦٠) شاهدًا من حديث شداد بن أوس أيضًا، ونسبه للطيالسي وأحمد وابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت