فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 1635

سيرين. فذكره بنحوه. ثم قال: ورجاله ثقات مع إرساله أيضًا. وهذه المراسيل تقوى بعضها بعضًا. انتهى كلامه بتصرف.

وقال الحافظ في "المطالب" (٣/ ٣٤٧/ح ٣٦٦٤) : عن أبي المتوكل الناجي أن رسول الله ﷺ بعث عمار إلى بئر المشركين، يستقى منها، وحولها ثلاثة صفوف نحو بيوتها، فاستقى في قربة، ثم أقبل، حتى أتى الصف الأول فأخذوه، فقال: دعوني، فإنما أستقى لأصحابكم، فتركوه، ثم عاد الثانية، فأخذوه، ففعلوا به مثل ذلك ثم تركوه، فذهب فعاد فأخذوه ففعلوا مثل ذلك، فلما أرادوه على أن يتكلم بالكفر، بعث رسول الله ﷺ الخيل، فاستنقذوه، وأنزلت فيه هذه الآية: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ … ﴾ الآية - ونسبه الحافظ لمسدد، وسكت عليه هو والبوصيرى، وكذا نسبه في "الدر" (٤/ ٢٤٩) ، وزاد ابن المنذر وابن مردويه.

وذكر الحافظ في "تخريج الكشاف" (ص ٩٦ /رقم ٢٦٢) قصة في تعذيب عمار وغيره من الصحابة ﵃ ، وفي آخرها: "فأتى عمار النبي ﷺ وهو يبكى ويمسح عينيه ويقول: مالك؟ إن عادوا لك فعد لهم بما قلت" .

وقال: هكذا أورده الثعلبي عن ابن عباس بغير سند.

وقال الحافظ في "الإصابة" (٢/ ٥٠٦) : واتفقوا على أنه نزل فيه ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

٦٢١ - قوله: "وقد كان بلال - رضوان الله عليه - يفعل المشركون به الأفاعيل حتى ليضعون الصخرة العظيمة على صدره في شدة الحر، ويأمرونه بالشرك بالله، فيأبى عليهم وهو يقول: أحد. أحد. ويقول: والله لو أعلم كلمة هي أغيظ لكم منها لقلتها" (٤/ ٢١٩٦) .

[حسن] .

أخرجه أحمد في "المسند" (١/ ٤٠٤) ، وابن ماجه في المقدمة (١/ ٥٣ /ح ١٥٠) وأبو نعيم في "الحلية" (١/ ١٤٩) ، وابن عبد البر في "الاستيعاب" (١/ ١٤٥)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت