فى الأرض " ونحوه من حديث أبي أمامة عند أحمد، وفي حديث ثوبان عند الطبراني " وإن العبد يعمل بسخط الله فيقول الله: يا جبريل إن فلانًا يستسخطنى " فذكر الحديث على منوال الحب أيضًا فيه " فيقول جبريل: سخطة الله على فلان " وفي آخره مثل ما في الحب " حتى يقوله أهل السموات السبع، ثم يهبط إلى الأرض ".
وذكر له الحافظ شاهدًا (١٠/ ٤٧٦) : أخرجه أحمد والطبراني وابن أبي
شيبة من طريق محمد بن سعد الأنصارى عن أبي ظبية بمعجمة عن أبي أمامة
مرفوعًا قال " المقة من الله والصيت من السماء، فإذا أحب الله عبدًا " الحديث
وللبزار من طريق أبي وكيع الجراح بن مليح عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي
هريرة رفعه " ما من عبد إلا وله صيت في السماء، فإن كان حسنًا وضع في
الأرض، وإن كان سيئًا وضع في الأرض".
* * *