١٤ - سارة بنت جَمَاعَة.
١٥ - السراج الورودي.
١٦ - الشرف بن الخشاب.
١٧ - الشرف السُّبْكِيّ.
١٨ - الشرواني.
١٩ - الشمس البُخَارِيّ.
٢٠ - الشمس الحجازي.
٢١ - الشمس الوفائي.
٢٢ - الشهاب أحمد الأنكاوي.
٢٣ - الشهاب الغزي.
٢٤ - الشهاب القلقيلي السكندراني.
٢٥ - العز بن عَبْد السلام البغدادي.
٢٦ - الكمال نزيل زاوية الشَّيْخ نصر الله.
٢٧ - مُحَمَّد بن حمد الكيلاني.
٢٨ - مُحَمَّد بن ربيع.
٢٩ - مُحَمَّد بن عُمَر الواسطي الغمري.
٣٠ - مُحَمَّد الغومي.
٣١ - مُحَمَّد بن قرقماس الحنفي.
٣٢ - النور البلبيسي إمام الأزهر.
ثانياً: تلامذته
كتب الله تَعَالَى للقاضي زكريا القبول بَيْن الناس، وأَمدَّ في عمره حَتَّى تفرد بعلو الإسناد، فأصبح مطمح الأنفس، ومؤول الطلبة، قَالَ الغزي: ((فأقبلت عَلَيْهِ الطلبة للاشتغال عَلَيْهِ، وعُمِّر حَتَّى رأى تلاميذه وتلاميذ تلاميذه شيوخ الإسلام، وقرَّت عينه بهم في محافل العِلْم ومجالس الأحكام، وقصد بالرحلة إليه من الحجاز والشام) ) (١) .