على يدِ اليمانِ (١) بنِ أخنسَ الجعْفيِّ (٢) .
(وَرُبَّما يُنْسَبُ) للقبيلةِ (مَوْلَى المَوْلَى، نحوُ) أبي الحُبَابِ (سعيدِ بنِ يَسارٍ أصلا) لا تبنِّياً، الهاشميِّ، نُسِبَ لبني هاشمٍ لكونِهِ مولى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وعلى هذا اقتصرَ ابنُ الصَّلاحِ (٣)
وَقِيْلَ: إنه مولى الحسنِ بنِ عليٍّ. وَقِيْلَ: مولى ميمونة زوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقِيْلَ: مولى بني النجارِ. وَعليهِما، فليس مولى لبني هاشمٍ (٤)
فَائدةُ معرفتِها: تمييزُ الرَّاوي المدلِّسِ، وَمَا في السَّنَدِ مِنَ الإرسالِ، وتمييزُ أحدِ المتفقينَ في الاسمِ، أو نحوِهِ من الآخرِ. وكانتِ العربُ تنتسِبُ إلى الشُّعوبِ، والقبائلِ، ونحوِهما.
٩٩٧ - وَضَاعَتِ الأَنْسَابُ في (٦) البُلْدَانِ ... فَنُسِبَ الأَكْثَرُ لِلأَوْطَانِ
٩٩٨ - وَإنْ يَكُنْ (٧) في بَلْدَتَيْنِ سَكَنَا ... فَابْدَأْ بِالاوْلَى (٨) وَبِثُمَّ (٩) حَسُنَا