٤ - تفرده بالنقل من شرح النَّاظِم الكبير (١) .
٥ - التنبيه عَلَى فوائد الأنواع (٢) .
٦ - ضبط الكلمات عَلَى ما قِيْلَ فِيْهَا من اللغات المختلفة (٣) .
٧ - كَانَ يسوق بَعْض الأقوال بسند صاحب الأصل ابن الصَّلاَح (٤) .
٨ - ذكره لفوائد متممة مستفادة من أقوال علماء آخرين (٥) .
٩ - تنبيهه عَلَى ضبط ألفاظ الأرجوزة بِمَا يستقيم مَعَ الوزن (٦) .
١٠ - زيادته عَلَى النَّاظِم وابن الصَّلاَح، كَمَا في زيادته لذكر وفاة ابن ماجه (٧) .
١١ - تعريفه لبعض المصطلحات التِي أغفل النَّاظِم شرحها (٨) .
١٢ - الإشارة إِلَى الأوجه البلاغية في النظم (٩) .
١٣ - نبه على زيادات النَّاظِم عَلَى ابن الصَّلاَح (١٠) .
١٤ - لَمْ يلتزم حرفية النص عَلَى قلة نقولاته (١١) .
١٥ - الإشارة إِلَى اختلاف نسخ الْمَتْن (١٢) .
١٦ - ضبط الكلمات التِي لا خلاف فِيْهَا، كون الشائع عَلَى الألسنة خلاف الصَّحِيْح (١٣) .