(نَحوُ أَبي شَيْبَةَ، وهْو الْخُدْرِي) - بدال مهملة - أخو أبي سعيدٍ الْمَشْهُورِ، صَحابِيٌّ (١) . قال أبو زرعَةَ (٢) وغيرُهُ: لا يُعْرَف (٣) اسْمُهُ، مَاتَ في حِصارِ القَسْطنطينيةِ، ودُفِنَ هُناكَ (٤) .
والقسمُ الثالثُ:
من لُقِّبَ بكنيتِهِ (٥) ، كمَا قالَ: (ثم كُنَى الأَلْقَابِ) ، بأَنْ شبهت بها في رفعةِ المسمّى، أو ضَعَتِهِ، مع أنَّ لِصَاحبِها كنيةً غيرَها (٦) .
(و) القسمُ الرابعُ:
كُنَى (التعددِ) بأَنْ تتعدَّدَ كنيتُهُ.
فالثالثُ: (نَحْوَ أبي الشَّيخِ) ، فَهْوَ لقبٌ لِلحَافِظِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ جعفرٍ الأصبهانيِّ (أبي مُحَمَّدِ) ، ونحوُ أبِي تُرابٍ، لقبٌ لعليِّ بنِ أبِي طالبٍ، وكنيتُه: أبو الحَسَنِ (٧) .
(و) الرابعُ: نحوُ عبدِ الملكِ بنِ عبدِ العزيزِ (ابنُ جريجٍ بأبي الوليدِ، و) أبي (خالدٍ كُنِّي) - بالتشديدِ (٨) -.
كُلٌّ من مثالَيهِ (للتَّعْدِيدِ) ، الأولُ: لتعددِ (٩) الكُنَى الْملقَّبِ بأحدِها، والثانِي: لتعدُّدِها فقط، على أنَّ ذلك تكملةٌ.
(ثُمَّ) الخامسُ: