(وَهْيَ) كَما قَالَ مُسْلمٌ في رواية: (أسما) (١) . واختُلِفَ في نَسَبِهَا:
فقِيْلَ: هي بنتُ يزيدَ بنِ السَّكَنِ الأنصارِيَّةُ (٢) .
وقِيْلَ: بنتُ شَكَلٍ، وهو الذي في مسلمٍ (٣) .
قَالَ النَّاظِمُ: ((وهو الصوابُ) ) (٤) . وَقَالَ النوويُّ في مبهماتِهِ: ((يَحْتَمِلُ أن تكونَ القِصةُ جرَت للمرأتينِ في مَجْلسٍ، أو مجلِسينِ) ) (٥) .
(و) ك (مَنْ رَقَى سَيِّدَ ذَاكَ الحيِّ راقٍ) أي: والراقي هو (أَبُو) (٦) ، وفي نُسَخٍ (٧) :
((أبي) ) أي: مُسَمًى (٨) بأبي (سَعِيْدٍ الْخُدْرِيِّ) .
ولفظُ الحديثِ كَمَا في مُسْلِمٍ وغيرِهِ: ((إنَّ نَاساً (٩) من أصحابِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانوا في سَفَرٍ، فَمَرُّوا بِحيٍّ من أحياءِ العَرَبِ فَاسْتَضَافُوْهُمْ، فَلَمْ يُضَيِّفُوهُم، فقالُوا لَهُمْ: هَلْ فِيكُم راقٍ فإنَّ سَيِّدَ الحَيِّ (١٠) لَديغٌ أو مُصَابٌ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنهُم: نَعَمْ. فَأتَاهُ فَرَقَاهُ بِفاتِحَةِ الكِتابِ، فَبَرِءَ الرَّجُلُ ... الْحَدِيْثَ)) (١١) .