وتوقَّفَ شيخُنا في تصحيحِ الأوَّلِ، بل مالَ إلى ترجيحِ أنَّهُ عاشَ سبعاً، أو ثمانياً وخمسينَ. قَالَ: لأنَّهُ أخبرَ عن نفسهِ بذلك (١) .
وقِيْلَ في عليٍّ: إنه عاش ثلاثاً، أو أربعاً وستينَ (٢) ، وقِيْلَ: اثنينِ وستينَ (٣) ، وقِيْلَ: سبعاً وخمسينَ (٤) ، وقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ (٥) .
ثم بَيَّنَ وفياتِ هؤلاءِ، وغيرهم، ممن يأتي، فقال:
(وَفي) شَهْرِ (رَبيْعٍ) الأولِ (قَدْ قَضَى) أي: مَاتَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (يَقيْنَا) أي: قطعاً، والقولُ: بأنه ماتَ في شهرِ رمضانَ شاذٌّ (٦) ، وماتَ يومَ الاثنينِ (سَنَةَ إحْدَى عَشْرةٍ) -بإسكان المعجمة في لغة (٧) - من الهجرةِ، والجمهورُ على أنَّه ماتَ لاثنَتي عشرةَ ليلةً خلَتْ من الشهرِ (٨) ، وقِيْلَ: في مستَّهلِهِ (٩) ، وقِيْلَ: لليلتينِ خلتا منه (١٠) .