وقال الدارمي: "زعم أهل البصرة أن هشاماً وهم فيه" (١) .
وقال مهنا عن أحمد: "حدث به عيسى وليس هو في كتابه، غلط فيه وليس هو من حديثه " (٢) .
١٣ - اخرج الترمذي في علله قال: حدثنا محمد بن طريف الكوني قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن جابر: "أنّ النبي باع مدبراً في دين " . سألت محمداً عن هذا الحديث فقال: لا أعرفه وجعل يتعجب منه " (٣) .
قلت: وقال الإمام مسلم:" ذكر رواية أخرى نقلها الكوفيون على الغلط "،ثم ذكرها (٤) .
١٤ - قال الترمذي: حدثنا بندار، محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل بن حجر، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ " غير المغضوب عليهم ولا الضالين " فقال: آمين، ومد بها صوته" . قال: وفي الباب عن علي وأبي هريرة.
قال أبو عيسى: حديث وائل بن حجر حديث حسن.
وقال: سمعت محمداً يقول: حديث سفيان أصح من حديث شعبة في هذا، وأخطأ شعبة في مواقع من هذا الحديث فقال ...
وقال: وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقال: حديث سفيان في هذا أصح من حديث شعبة " (٥) .
قلت: هكذا قال الترمذي.
وقال أبو بكر الأثرم: " اضطرب فيه شعبة في إسناده ومتنه، ورواه سفيان فضبطه ولم يضطرب" (٦) .