فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 402

وقال السخاوي ت (٩٠٢) هو: " ما رواه الضعيف مخالفاً " (١) .

وقال السيوطي ت (٩١١) في ألفيته (٢) :

المنكر الذي روى غير الثقة مخالفاً في نخبة قد حققه

قابله المعروف والذي رأى ترادف المنكر والشاذ نأى.

[المبحث الثاني: مفهوم الحديث المنكر عند المتأخرين]

من خلال التعريفات التي مرت يتضح اختلاف علماء المصطلح، وكذا علماء الحديث الآخرين من غير أهل المصطلح في مفهوم الحديث المنكر على مذاهب عدة يمكن إجمالها بالآتي:

المطلب الأول: المنكر: هو الحديث الذي يتفرد به الراوي مطلقاً:

أي: "مطلق التفرد": نسب جمهور المتأخرين إلى الحافظ البرديجي ت (٣٠١ هـ) هذا القول مستدلين على ذلك من قوله في معنى المنكر: " أنه الحديث الذي ينفرد به الرجل ولا يعرف متنه من غير روايته لا من الوجه الذي رواه عنه ولا من وجه آخر" (٣) .

هكذا فهم ابن الصلاح كلام البرديجي هذا، فقال بعد أن نقل النص: "وإطلاق الحكم على التفرد بالرد أو النكارة أو الشذوذ موجود في كلام كثير من أهل الحديث " (٤) .

وقال الحافظ العراقي:

والمنكر الفرد كذا البرديجي ... أطلق والصواب في التخريج (٥)

وقال أيضا: "كثيراً ما يطلقون المنكر على الراوي لكونه روى حديثاً واحداً " (٦) .

وقال السخاوي: في تعريف المنكر عند البرديجي:"وهو الذي لا يعرف متنه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت