قال أبو داود: لم يسمع قتادة من عروة شيئاً.
وزاد ابن عيينة في حديث الزهري عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة كانت تستحاض فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم -: "فأمرها أن تدع الصلاة أيام إقرائها " . قال أبو داود: وهذا وهم من ابن عيينة ليس هذا في حديث الحفاظ عن الزهري، إلا ما ذكر سهيل ابن أبي صالح، وقد روى الحميدي هذا الحديث عن ابن عيينة لم يذكر فيه " تدع الصلاة أيام إقرائها " .
أقول: دار الحديث على الزهري رواه عنه:
- الليث بن سعد: أخرجه أحمد ٦/ ٨٢.
- وابن أبي ذئب: أخرجه أحمد ٦/ ١٤١ والبخاري (٣٢٧) وأبو داود (٢٩١) .
- والأوزاعي: أخرجه الدارمي (٧٧٤) ،وابن ماجه (٦٢٦) ، والنسائي ١/ ١١٧و١/ ١١٩،وفي الكبرى (٢٠٧) .
- وعمرو بن الحارث: أخرجه مسلم ١/ ٢٦٣ (٣٣٤) ،وأبو داود (٢٨٥و٢٨٨) ،والنسائي في الكبرى (٢٠٩) .
- وحفص بن غيلان: أخرجه النسائي في الكبرى (٢٠٨) .
- والنعمان بن راشد، والأوزاعي، وحفص بن غياث - جميعاً -: أخرجه النسائي ١/ ١١٧و١١٨و١١٩.
- وإبراهيم بن سعد: أخرجه أحمد ٦/ ١٨٧، والدارمي ١/ ٢٢١ (٧٨٢) ، ومسلم ١/ ٢٦٤ (٣٣٤) ، وأبو عوانة ١/ ٢٦٧ (٩٣٠) ، وأبو يعلى ٧/ ٣٨١ (٤٤١٠) وابن حبان ٤/ ١٨٤ (١٣٥١) ، والطحاوي في شرح المعاني ١/ ٩٩.
- ومعمر بن راشد: أخرجه مسلم ذكر ذلك المزي في التحفة (١٧٩٢٢) ولم أقف عليه في المطبوع من الصحيح.
كلهم عن الزهري بلفظ متقارب (١) .
ورواه سفيان بن عيينة فزاد في الحديث "تدع الصلاة أيام أقرائها" .أخرجه النسائي ١/ ١٢١ و ١/ ١٨٣، وفي الكبرى ١/ ١١١ (٢١٥) ، وذكره أبو داود (٢٨١ و ٢٨٥) تعليقاً.
وجاء مرة عن سفيان دون الزيادة أخرجه الحميدي ١/ ٨٧ (١٦٠) ، ومسلم ١/ ٢٦٤