السؤال
كيف نجمع بين كون الإنسان يزهد في الدنيا وبين ما جاء في الحديث: (إن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) وقوله تعالى: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى:١١] ؟
الجواب
الإنسان إذا رزقه الله عز وجل وأعطاه من المال ما أعطاه فإنه يظهر نعمة الله عز وجل عليه، ولا يكن غير مظهر لها مع تمكنه من ذلك.