فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1058

حكم ترك المعصية خوفاً وحياءً من الناس

السؤال

إذا ترك العبد السيئة التي هم بها من غير خوف من الله تبارك وتعالى وإنما تركها خوفاً من الناس وحياءً منهم، فما حكمه؟

الجواب

هذا لا يحصل له أجر؛ لأن الله تبارك وتعالى هو الذي يجب أن يُخاف وأن يستحيا منه، ولا ينبغي للمسلم أن يكون الناس همه، وإنما يكون همه خوف الله سبحانه وتعالى.

والذي يجعل الناس همه ويخشى الناس ولا يخشى الله هو على خطر عظيم.

وقد يقال: هل في هذه الحالة يعاقب بتقديم خوف الناس على خوف الله؟ فأقول: الله تعالى أعلم، لكنه يكون بهذا الوصف قد عمل سوءاً واستحق العقوبة، والله تعالى أحق أن يخشى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت