(عن البراء بن عازب) بن الحارث بن عدي الأوسي صحابي ابن صحابي نزل الكوفة مات سنة اثنتين وسبعين (قال كثرت المسائل يوماً على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ولفظ داود كثرت المسائل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم (فقال يا أيها الناس إن لكل شيء مطية وأحسنكم دلالة ومعرفة بالحجة أفضلكم عقلاً) وعند العراقي أحسنهم وأفضلهم بضمير الغائب في الموضعين ولفظ داود إن لكل شيء سبيل مطية وثيقة ومحجة واضحة وأوثق الناس مطية وأحسنهم دلالة ومعرفة بالحجة الواضحة أفضلهم عقلاً.
قال العراقي: ورواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن داود وغياث بن إبراهيم النخعي أحد الوضاعين.
وكانت في شوّال سنة ثلاث من الهجرة (سمع الناس يقولون) كان (فلان أشجع من فلان) زاد داود هنا وكان فلان أجرأ من فلان (وفلان أبلى) أي امتحن في ذات الله (ما لم يبل غيره ونحو هذا) زاد داود يطرونهم (فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - أما هذا فلا علم لكم به) ولفظ داود لا علم لكم به (قالوا وكيف ذلك يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنهم قاتلوا على قدر ما قسم الله لهم من العقل وكانت نصرتهم ونيتهم على قدر عقولهم فأصيب منهم من أصيب على منازل شتى فإذا كان يوم القيامة اقتسموا المنازل على قدر نياتهم وقدر عقولهم) ولفظ داود على قدر حسن نياتهم.
قال العراقي: ولعله سقط منه ذكر طاوس وإلا فعبد الله بن طاوس إنما روى عن التابعين.
(عن البراء بن عازب) رضي الله عنهما (أنه قال) ولفظ داود سمعت النبي