أن الماء كان ينقل منها بالسانية إلى البساتين ولوكانت سيحا جارياً لم تسم بئرا وقد قال أبو داود سمعت قتيبة بن سعيد قال سألت قيم بئر بضاعة عن عمقها قال أكثر ما يكون الماء فيها إلى العانة
قلت: فإذا نقص قال دون العورة قال أبو داود وقدرت أنا بئر بضاعة بردائي مددته عليها ثم ذرعته فإذا عرضها ستة أذرع وسألت الذي فتح لي باب البستان فأدخلني إليه هل غير بناؤها عما كانت عليه قال لارأيت فيها ماء متغير اللون وقال الحافظ أيضاً في تخريج الرافعي قد وقع لابن الرفعة أشد من هذا الوهم فإنه عزا هذا الاستثناء إلى رواية أبي داود ووهم في ذلك فليس هذا في سنن أبي داود أصلاً والله أعلم.
قال العراقي: أخرجه ابن ماجه بإسناد ضعيف ورواه ابن حبان من حديث ابن عمر ليس فيه ذكر لعمر اهـ.
قال العراقي: متفق عليه اهـ.
قلت: أخرجه الستة بلفظ أتى سباطة قوم فبال قائماً ثم دعا بماء فمسح على خفيه قال أبو داود قال مسدد قال فذهبت أتباعد فدعاني حتى كنت عند عقبه.
قال العراقي: أخرجه أصحاب السنن من حديث عبد الله بن مغفل قال الترمذي غريب قلت وإسناده صحيح اهـ.
قلت: ولفظهم لا يبولن أحدكم في مستحمه ثم يغتسل فيه فإن عامة الوسواس منه وأخرجه أحمد إلا أنه قال ثم يتوضأ وأخرج أبو داود