ولفظه يقول الله تعالى إنما أتقبل الصلاة فساقه وفيه ولم يبت مصراً على خطيئة وفيه ويطعم الجائع ويؤوي الغريب ويرحم الصغير ويوقر الكبير فذلك الذي يسألني فأعطيه ويدعوني فأستجيب له ويتضرع إليّ فأرحمه فمثله عندي الخ وسيأتي للمصنف قريباً هذا السياق بعينه عن ابن عباس مع اختلاف يسير.
وفي القوت وروى معنى الآية أي قوله تعالى وأقم الصلاة لذكرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما فرضت ثم ساقه إلى آخره.
وقال العراقي: أخرجه أبو داود والترمذي من حديث عائشة بنحوه دون ذكر الصلاة قال الترمذي حسن صحيح اهـ.
هكذا في القوت.
قال العراقي: أخرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب والحاكم من حديث سعد ابن أبي وقاص وقال صحيح الإسناد والبيهقي في الزهد من حديث ابن عمر ومن حديث أنس بنحوه اهـ قال تلميذه الحافظ وأخرجه أيضاً ابن أبي حاتم من حديث أنس.
قال العراقي: رواه علي بن معبد في كتاب الطاعة والمعصية من حديث الحسن مرسلاً بإسناد صحيح ووصله ابن مردويه في تفسيره بذكر عمران بن حصين رضي الله عنه والمرسل أصح ورواه الطبراني وابن مردويه في تفسيره من حديث ابن عباس بإسناد لين وللطبراني من قول ابن مسعود لم لم تأمره صلاته بالمعروف وتنهاه عن المنكر الحديث وإسناده صحيح اهـ.