الصفحة 182 من 376

وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ . ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 / التوبة ) .

وهذه الصيغة المفردة ( المسيح ) واردة في الأناجيل القانونية وغير القانونية . وهى عندهم بمعنى كائن إلهى نزل إلى عالم البشر ، جعلوه إلها في مواضع وفى مواضع أخرى جعلوه ابنا للإله مثل"انت المسيح بن الله" ( متى 16: 16 ) . فجاء القرآن مستخدما لتلك الصيغة لنفى الألوهية والبنوَّة عن رسول الله ابن مريم - عليه السلام - .

... * .. وفى مقام اثبات النبوَّة وإيتاء الرسالة ، وكذا في خطاب الله تعالى له جاء التعبير بـ عيسى ابن مريم . وفى خطاب الحواريون له وكذا في تقرير قول المسيح لقومه جاء التعبير بـ عيسى ابن مريم . ثم كان التعبير عن مجمل قصة المسيح بقوله تعالى { ذلك عيسى ابن مريم } . وفى ثلاثة عشر مرة .

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ... } ( 87 / البقرة ) .

{ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ... } ( 253 / البقرة ) .

{ وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ، وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ ، وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ، وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ } ( 46 / المائدة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت